( 25 )

2 ـ ندوة التقريب العالمية في تركيا

عقد المجمع ندوة تحت عنوان «الإيمان والكفر في القرآن والسنّة» في مدينة انقرة (التركية) بحضور عدد من العلماء والأساتذة الإيرانيين والاتراك في الفترة ما بين 28 ـ 29 ذي الحجة الحرام عام 1415هجرية، وقد نوقشت في هذه الندوة معايير الكفر والإيمان من منظار القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، وخرج المشاركون في آخر الاجتماع ببيان مشترك جاء فيه: «انه ليس لأحد الرمي بالكفر كما انه لا يجوز التسرع في إصدار الحكم بالكفر على أهل القبلة وعلى كل من التزم بالاصول الإسلامية المتفق عليها.

 


صورة توضح جانباً من الندوة في مدينة انقرة التركية

( 26 )

3 ـ المؤتمر العالمي للذكرى المئوية للسيد جمال الدين الاسدابادي

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في شوال عام 1417 هجرية مؤتمراً عالمياً بمناسبة الذكرى المؤية على وفاة رائداً من رواد التقريب السيد جمال الدين الأسدآبادي في مدينتي طهران وهمدان حضره جمع غفير من العلماء والمفكرين الاسلاميين من أقطار العالم، واُلقيت فيه المحاضرات والأبحاث التي قدمت الى امانة المؤتمر.

صورة توضح جانباً من المؤتمر في همدان - ايران

( 27 )

صورة توضح جانباً من المؤتمر في بيروت

  

4 ـ المؤتمر العالمي للتقريب بين المذاهب في مدينة حلب

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بالتعاون مع سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق في شوال 1420 هجرية في مدينة حلب مؤتمراً عالمياً تحت عنوان (المشروع المستقبلي لوحدة الأُمة الإسلامية) حضره جمع غفير من العلماء والمفكرين الإسلاميين من الجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية والجمهورية الايرانية.

 

( 28 )

5 ـ الندوة العالمية لذكرى العلمين

آية الله العظمى السيدالبروجردي والشيخ محمود شلتوت

عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في شوال عام 1422 هجرية ندوة عالمية بمناسبة مرور أربعين عاماً على وفاة علمين من أعلام التقريب سماحة آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي والشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر

 

صورة توضح جانباً من المؤتمر في طهران

حضره وفد رفيع المستوى من الجمهورية العربية المصرية وعدد كبير من العلماء والمفكرين الاسلاميين داخل الجمهورية الإسلامية.

كما عقد المجمع عدداً آخر من الندوات والمؤتمرات في مدن مختلفة من أقطار العالم .

( 29 )

ثالثاً : الحضور والمشاركة في المؤتمرات العالمية

شارك الأمين العام السابق سماحة آية الله الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني وممثلون عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية خلال العقد الأول من تأسيسه في (45) مؤتمراً عالمياً تمّ انعقادها في (26) قطراً من أقطار العالم وهي كالآتي:

1 ـ اثيوبيا. 2 ـ الأردن. 3 ـ ازبكستان. 4 ـ اوكرانيا. 5

صورة توضح جانباً من المؤتمر في الرباط

 ـ الامارات العربية المتحدة. 6 ـ اندونيسيا. 7 ـ البحرين. 8 ـ برونئى. 9 ـ بلجيكا. 10 ـ البوسنة والهرسك. 11 ـ باكستان. 12 ـ تركيا. 13 ـ روسيا. 14 ـ السودان. 15 ـ سورية.

( 30 )

16 ـ السعودية. 17 ـ عمان. 18 ـ قرقيزستان. 19 ـ قزاقستان. 20 ـ كينيا. 21 ـ الكويت. 22 ـ لبنان. 23 ـ ماليزيا. 24 ـ المغرب. 25 ـ مصر. 26 نيجريا.

كما حضر سماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام الجديد خلال تصديه للأمانة العامة عدة مشاركات في المؤتمرات العالمية في المملكة العربية السعودية، والكويت، وسوريا، وليبيا، والجزائر، كما شارك ممثلون عن المجمع في المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وعُمان، وغيرها.

صورة توضح جانباً من المؤتمر في...

 

( 31 )

صورة توضح جانباً من المؤتمر في اليرموك - الاردن

 رابعاً: بعثات المجمع

في كل عام وباسم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية تقوم بعثات على مستويات مختلفة لزيارة الدول الإسلامية والدول التي يقطن فيها المسلمون لتفقد الأوضاع العامة هناك.

 

( 32 )

 

 

 

أهداف المجمع العالمي

للتقريب بين المذاهب الإسلامية

 

اتضحت أهداف المجمع من خلال المادة الثالثة والرابعة من نظامه الداخلي المنشور وهي مايلي :

المادة الثالثة :

أ ـ السعي في سبيل تحقيق تعارف وتفاهم أكثر بين العلماء والمفكرين والقادة الدينيين للعالم الإسلامي في المجالات العقائدية والفقهية والاجتماعية والسياسية .

ب ـ السعي لإيجاد التنسيق وتشكيل جبهة واحدة على أساس المبادئ الإسلامية الثابتة ، وذلك في قبال التآمر الإعلامي والهجوم الثقافي لأعداء الإسلام .

ج ـ العمل على إشاعة فكرة «التقريب» بين الجماهير الإسلامية وتوعيتها وتعريفها بأنماط التآمر التمزيقي المعادي .

د ـ السعي لتحكيم وإشاعة مبدأ الاجتهاد والاستنباط في

( 33 )

المذاهب الإسلامية .

هـ ـ السعي في سبيل الوصول الى آراء فقهية مشتركة في المسائل التي تطرح نفسها في العالم الإسلامي .

المادة الرابعة : يحقق مجمع التقريب الأهداف الماضية بسبل شتى من جملتها :

أ ـ التعرّف والاتصال بالجمعيات والمراكز والشخصيات الإسلامية المختلفة التي تؤيد فكرة التقريب بين المذاهب ، وذلك بهدف إيجاد الأرضية المساعدة للنشاطات المشتركة .

ب ـ التأليف والتحقيق والنشر والتوزيع للكتب ، والمطبوعات ، والتحقيقات ، والدراسات العلمية والاجتماعية المناسبة في مجال الموضوعات المشتركة بين المذاهب الإسلامية .

ج ـ إيجاد وتوسعة النشاطات الحوزوية الدينية والجامعية في مجالي الفقه وأصول الفقه المقارنين .

د ـ إقامة المجامع والجلسات الثابتة والاستثنائية .

 

 

 

( 34 )

 

الهيكل الاداري للمجمع

1 ـ المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب.

يتمّ تعيين اعضاء المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية بأمر من قائد الثورة الإسلامية في ايران سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

2 ـ الأمين العام

يتمّ تعيين الأمين العام للمجمع العالمي بحكم من قائد الثورة .

3 ـ وكيل الأمين العام

يتمّ تعيينه من قبل الأمين العام .

4 ـ معاون الأمين العام للشؤون الثقافية

يتمّ تعيينه من قبل الأمين العام .

5 ـ معاون الأمين العام للشؤون الدولية

يتمّ تعيينه من قبل الأمين العام .

6 ـ معاون الأمين العام لشؤون أهل السنّة في ايران

يتمّ تعيينه من قبل الأمين العام.

7 ـ معاون الأمين العام للشؤون المالية والادارية

يتمّ تعيينه من قبل الأمين العام .

( 35 )

كما يعدّ تأسيس مركز البحوث والدراسات العلمية وكذلك جامعة المذاهب الإسلامية واحداً من الاعمال المهمة التقريبية التي قام بها المجمع.

 

مركز البحوث والدراسات العلمية من خلال نظامه الداخلي

من هذا المنطلق تمّ ـ بحمد الله ـ تأسيس مركز البحوث والدراسات العلمية في مدينة قم في أوائل الشهر الثاني من عام 1370 هجري شمسي الموافق لعام 1990 ميلادي وأقرّ نظامه الداخلي بمواده التالية :

المادة الأولى : اسم هذا المركز هو (مركز البحوث والدراسات العلمية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية) حيث يسمى اختصاراً في هذا النظام الداخلي «المركز» دالاً على البعد العلمي للمجمع ، وعاملاً وبكلّ دقّة على تحقيق أهدافه المقدّسة .

المادة الثانية : الهدف العام للمركز : تقييم وتحقيق الأساليب العلمية الفقهية ، الكلامية ، القرآنية ، الحديثية والتاريخية للمذاهب الإسلامية التي لها أتباع في الوقت الحاضر ، وذلك لمعرفة مباني وأصول وأدلة ومميزات وخصوصيات المذاهب ، ومقارنتها مع بعضها البعض ، للتعرّف على كلّ ماهو ضروري في التقريب العلمي

( 36 )

بين المذاهب وكما يلي :

أولاً : الفرق الأساسي بين المذاهب في الأُصول العامة والمسائل الفرعية والجانبية .

ثانياً : طرق الاستدلال ومقدار استحكام أدلة كلّ مذهب من المذاهب .

ثالثاً : مصطلحاتها المتداولة ، ووجهات نظرها المستخدمة ، والمقارنة فيما بينها .

رابعاً : إيجاد الطرق العلميّة والأصول الفنّية للتقريب بين المذاهب في المسائل المختلف عليها أو «ثقافة التقريب العلمي» .

المادة الثالثة : أركان المركز عبارة عن :

1 ـ اللجنة العلميّة .

2 ـ مسؤول المركز .

3 ـ الأقسام التحقيقاتية .

المادة الرابعة : يتمّ انتخاب اللجنة من بين أصحاب الفضيلة ومُدرّسي الحوزة ، وأساتذة الجامعة والمحققين العارفين بأساليب التحقيق وحسب رأي الشورى العليا وتبليغ أمين عام المجمع .

المادة الخامسة : واجبات اللجنة العلميّة عبارة عن :

1 ـ تنظيم وإقرار البرامج والمشاريع التحقيقية لكلّ قسم من

( 37 )

الأقسام .

2 ـ الإشراف على سير الأعمال وتوجيهها وتقييمها .

المادة السادسة : يتمّ انتخاب الأمين العام واثنين من أعضاء الشورى العليا من قبل هذه الشورى كأعضاء في اللجنة العلمية ورابطين بين المركز والشورى العليا .

المادة السابعة : مراعاةً للمادة الرابعة ، يتمّ انتخاب مسؤول المركز من بين العلماء المحققين المتمرّسين .

المادة الثامنة : مهمّة مسؤول المركز تنفيذ جميع المشاريع المقرّة وإدارة المركز .

المادة التاسعة : يعتبر مسؤول المركز عضواً في اللجنة العلمية ومسؤول تحقيقات المجمع .

المادة العاشرة : يتمّ تشكيل الأقسام العلميّة في الوقت الحاضر حسب حاجة المجمع وبتصويب اللجنة العلمية وموافقتها .

المادة الحادية عشر : يتمّ انتخاب أعضاء الأقسام من بين الفضلاء والمحققين وحسب اختيار اللجنة العلمية .

المادة الثانية عشر : اللجنة العلمية مكلّفة بإعطاء الأولوية لاحتياجات المجمع من قبيل :

1 ـ تأليف الكتب الإسلامية في الفقه ، الأصول ، الكلام ، التفسير

( 38 )

و... بالأُسلوب المقارن لغرض تدريسها في جامعة المذاهب الإسلامية .

2 ـ تأليف الكتب غير الدراسية في نفس المواضيع باعتبار المقارنة بين المذاهب ، ودحض الاتهامات والشائعات عن المذاهب بأساليب جديدة ومبتكرة .

3 ـ إعداد المعاجم ودوائر المعارف بالأُسلوب المقارن .

اعضاءالهيئة العلمية لمركز البحوث والدراسات

 ( 39 )

 

 

نشاطات المركز

شعوراً بأهمية الابحاث المقارنة والاطلاع على المشتركات عند المذاهب الإسلامية وأثرها في توحيد الأُمة من خلال التقريب بين المذاهب الإسلامية ، قام مركز البحوث والدراسات العلمية ببعض النشاطات العلمية في حقول مختلفة وهي كمايلي:

1 ـ في حقل التفسير وعلوم القرآن:

قام المركز في إعداد أول تفسير روائي من نوعه للقرآن الكريم ضمّ بين دفتيه أوثق الأخبار المروية عن النبي (صلى الله عليه وآله)وأئمة أهل البيت(عليهم السلام) كما تضمّن ما روي عن الصحابة والتابعين من أقوال في تفسير الآيات القرآنية الكريمة والتي وردت في مصنّفات علماء التفسير على اختلاف مذاهبهم.

2 ـ تمّ نشر كتاب مجمع البيان في علوم القرآن لمصنّفه الفضل بن الحسن الطبرسي المتوفى سنة 548 والذي يعدُّ من أهم التفاسير التقريبية عند الإمامية والذي وصفه شيخ الجامع الأزهر آنذاك فضيلة الشيخ عبدالمجيد سليم بقوله: «كتاب جليل الشأن، غزير العلم، كثير الفوائد، حسن الترتيب، لا أحسبني مبالغاً إذا قلت انه في