الصفحة الرئيسية » المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية 

بيان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بشأن الابادة الجماعية للمسلمين في ميانمار


2017/09/10

اصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بياناً بشأن الابادة الجماعية للمسلمين في ميانمار.

اذ استنكر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية هذه الجرائم المروّعة التي يندى لها الجبين، كما ودعا المجمع العالم الاسلامي أجمع للدفاع عن هؤلاء المظلومين والعمل الجاد على ايقاف حالات القتل والتهجير ومحاسبة القتلة المجرمين وداعميهم البغاة.
وختاماً أبدى المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية كامل استعداده للقيام بدور الوساطة ورعاية حوار بين حكومة ميانمار والمسلمين.

واليكم نص البيان :
 
بيان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بشأن الابادة الجماعية للمسلمين في ميانمار

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ" الأنفال 72.

تتوارد الأنباء عن المجازر البشعة التي يقوم بها البوذيون بحق مسلمي الروهينغا بدعم من حكومة وجيش ميانمار، والتي راح ضحيتها أكثر من أربعة ألاف مسلم رجالاً ونساءً وأطفالاً، وصاحب ذلك التنكيل الشديد والتمثيل بالجثث وحرق الأفراد أحياءً وهدم منازلهم والتي تجاوزت في بشاعتها التصور وسط صمت دولي مريب، مما أدّى إلى نزوح مئات الآلاف من هؤلاء المسلمين المضطهدين الى بنغلادش وغيرها على مرآى ومسمع من العالم.

وهذه الجريمة النكراء تحصل على يد نظام حازت رئيسته على جائزة نوبل للسلام بدعم من جهات دولية تنادي بحقوق الانسان. والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اذ يستنكر أشد الاستنكار هذه الجرائم المروّعة التي يندى لها الجبين، يدعو العالم الاسلامي أجمع للدفاع عن هؤلاء المظلومين والعمل الجاد على ايقاف حالات القتل والتهجير ومحاسبة القتلة المجرمين وداعميهم البغاة، كما يطالب المنظمات الدولية وحقوق الانسان ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وسائر العلماء المجاهدين وكافة المصلحين وأصحاب الضمائر الحيّة أن يتحملوا مسؤوليتهم تجاه مسلمي الروهينغا التزاماً بمبادئ الدين الاسلامي الحنيف والأديان السماوية الأخرى في الدفاع عن المظلومين الأبرياء وعدم ادخال هذه القضية في نفق المزايدات السياسية والمصالح الدّولية.

وختاماً فإنّ المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية يبدي كامل استعداده للقيام بدور الوساطة ورعاية حوار بين حكومة ميانمار والمسلمين عبر لجنتها "لجنة المساعي الحميدة" لوضع أسس العيش الكريم لجميع المواطنين في ميانمار وضمان الحرية والعدالة والمساواة لهم.

" وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ " الشعراء 227


                                                                                              محسن الأراكي
                                                             الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية
                                                                                              طهران 7-9-2017
 

[ عدد الزيارات: 45]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني