الصفحة الرئيسية » الامین العام 

​اية الله الاراكي : الثورة الاسلامية احدثت تحول على المستوى العالمي


2018/02/10

وخلال كلمة له في الاحتفال الذي اقيم في المحافظة المركزية في مدينة "كميجان" بمناسبة الذكرى السنوية الذكرى 39 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران قال الشيخ اراكي ان سياسة الجمهورية الاسلامية هو استتباب الامن والسلام في ارجاء العالم وليس من سياستنا اثارة الحروب والاقتتال في المنطقة والعالم .

واشار سماحته الى مسؤولية الاعلام والاعلاميين والمثقفين والكتاب والمراكز الاكاديمية والجامعات الى بيان حقيقة واهداف هذه الثورة وان نظام الشاه البائد كيف تعامل مع الشعب الايراني وكيف حارب الهوية الاسلامية لهذا الشعب ، مشيرا الى مظالم ذلك النظام خاصة بحق الطبقة الضعيفة للمجتمع مضيفا" اننا لم نشهد اي صفحة بيضاء في تاريخ نظام الشاه البائد".
واكد سماحة الامين العام لمجمع التقريب الى ضرورة ان يتعرف الجيل الجديد على اسباب انطلاق الثورة الاسلامية وكيف مرت بمراحل مختلفة وصعبة منذ انطلاقتها عام 1963 الى يوم انتصارها .

 واشار اية الله الاراكي الى بعض نماذج المظالم والاضطهاد التي مرت على الشعب الايراني في عهد القاجار والعائلة المالكة البهلوية وكيف ان الدول الاجنبية كانت مهيمنة على مقدرات الشعب بحيث كان غالبية الشعب الايراني يعيش حالة الفقر وكيف ان تلك الانظمة الظالمة والفاسدة كانت تروج للفحشاء والاباحية وكيف ان النظام البهلوي كان يمانع من اقامة المراسيم الحسينية ومراسيم العاشوراء بحيث ان هذه المراسم كانت تقام بالخفاء .

وعلى الصعيد التعليمي كان اكثر من 70% من الشعب الايراني يعاني من الامية  وطبقة الجامعيين كانوا يشكلون 5 بالمئة من الشعب ولكن اليوم تشهد ايران بناء جامعات حتى في المدن الصغيرة وهناك الملايين من الطلبة الجامعيين .

وعن المستوى العلمي للجمهورية الاسلامية اشار الشيخ الاراكي الى تطور ايران في كثير من الفروع العالمية حيث اصبحت اليوم ضمن العشر الدول الاوائل في كثير من الفروع العلمية واما في قسم تقنية النانو تعتبر من الاوائل .

وفي هذا السياق اشار سماحته الى استخدام الاطباء الباكستانيين والهنود في عهد الشاه البائد وكيف ان ايران وببركة الثورة الاسلامية تتطورت تطور هائل في مجال الطب واصبحت من الدول المتقدمة عالميا .

وعلى الصعيد السياسي اكد الامين العام لمجمع التقريب ان الثورة الاسلامية اطاحت بهيبة وغطرسة الولايات المتحدة في المنطقة والعالم حيث نشهد اليوم ان بعض الدول تجرأت ان تواجه السياسة الامريكية ككوريا الشمالية وان ايران الاسلامية وبسياستها الحكيمة وقيادتها الواعية استطاعت ان تفشل المخططات الامريكية واحدة تلوة الاخرى في الشرق الاوسط ، بحيث اسقطت عنها عنوان القوى العظمى الاولى واصبحت شعوب العالم لا تهاب القنابل النووية الامريكية .

واشار سماحته الى دور ايران ومستشاريه العسكريين في افشال المشروع التكفيري "داعش" في العراق وكيف ان الجمهورية الاسلامية اعادت الامن والاستقرار الى هذا البلد ولولاها لكان تنظيم "داعش" الارهابي قد احتل العاصمة بغداد .

وفي ختام كلمته حذّر الشيخ محسن الاراكي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من القيام باي عمل جنوني ضد الجمهورية الاسلامية حينها سوف لا يبقى اي أثر من الكيان "الاسرائيلي" وهذا هو وعد القرآن الكريم .

[ عدد الزيارات: 164]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني