جاء تصريح الإمام الخامنئي كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
يوم غرس الأشجار ومراسم غرس الأشجار في كل أنحاء البلاد يوم مبارك ومراسم مباركة. فالنباتات والأشجار مبعث بركة في حياة الإنسان. وهذا هو معنى [الشيء] المبارك؛ أي الشيء الذي فيه بركة. النباتات مبعث بركة، فهي تنتج الهواء، وتحافظ على المياه، وتمنح البشر المحاصيل، وتجعل الأجواء جميلة جديرة بالمشاهدة. فالنباتات لها فائدتها للإنسان من كل الجهات. وعليه يجب على الجميع الاهتمام بقضية النباتات وغرس الأشجار والمراتع والغابات وكل الأمور المتعلقة بالأشجار ونماء الخضرة. 
من الأعمال التي ينبغي على المسؤولين بكل تأكيد الاهتمام بها الحيلولة دون زوال الأشجار الموجودة في المدن. هناك في مدينة طهران بساتين، هنالك بيوت كبيرة أو بساتين في داخل المدينة تطمع فيها أعين أصحابها أو الآخرين لكي يبيدوها، يبيدون الأشجار لكي ينتفعوا من الأرض بشكل من الأشكال. يجب المراقبة بشدة والحؤول دون هذا الأمر لأنه ضربة توجّه للحياة وللراحة في المدينة.
من الأعمال المهمة اللازمة في مجال زراعة الأشجار والمساحات الخضراء قضية المياه والإرواء. إذا أخذت الأجهزة المعنية قضية الإرواء ومصادر المياه مأخذ الجِد واهتمت بها ـ سواء المتعلق منها بوزارة الزراعة أو المتعلق منها بوزارة الطاقة ـ فسوف يُحال دون السيول الزائدة، ويُحال أيضاً دون الأغبرة والعواصف، وتترتب عليها باقي فوائد النباتات والأشجار. وإذا استطاعوا في عمليات الإرواء هذه زراعة أشجار فاكهة في مراكز الإرواء فلربما كانت منافع ذلك أكبر. وبالطبع فإنَّ تشخيص ذلك على عهدة المتخصصين وهم من يجب أن يطرحوا آراءهم. نتمنى أن يشمل اللطف والبركة والرضا الإلهي إن شاء الله جميع الناس الذين يغرسون الأشجار في هذا اليوم وهذه الأيام. 

والسّلام‌عليكم ‌و‌رحمة الله.