الصفحة الرئيسية » العالم الاسلامي 

في ذكرى مولد الامام الحسن بن علي (ع) مما قال الامام الحسن(ع) و مما قیل فیه


2018/05/30

لقد كان الإمام الحسن (عليه السلام) أحبّ الناس الى النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، بل لقد بلغ من حبّه له ولأخيه أنّه كان يقطع خطبته في المسجد وينزل عن المنبر ليحتضنهما.
والكلّ يعلم أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) لم ينطلق في مواقفه من منطلق الأهواء الشخصية، والنزعات والعواطف الذاتية، وإنّما كان ينبّه الاُمّة الى عظمة هذين الإمامين ومقامهما الرفيع.
وإنّ ما ذكر هو الذي يفسّر لنا السرّ في كثرة النصوص التي وردت عنه (صلى الله عليه وآله) حول الحسنين (عليهما السلام) مثل قوله (صلى الله عليه وآله) بالنسبة للإمام الحسن (عليه السلام): (اللّهمّ إنّ هذا ابني وأنا أُحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه) ، وقوله (صلى الله عليه وآله): (أحبّ أهل بيتي إليّ الحسن والحسين...)
 
مما قال الامام الحسن بن علی (ع):
 
قال :من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه
قال :غسل اليدين قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي الهم
قال :من عبد الله عبد الله له كل شيء.
قال :عليكم بالفكر فإنه حياة قلب البصير ومفاتيح أبواب الحكمة .
قال :صاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به .
قال :خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع.
قال :يا ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك فجد بما في يديك فإن المؤمن يتزود والكافر يتمتع .
قال :الإمام الحسن المجتبى : ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
قال :الإمام الحسن مجتبى : اللؤم أن لا تشكر النعمة.
قال :الإمام الحسن المجتبى : الخير الذي لا شر فيه الشكر مع النعمة والصبر على النازلة.
قال :الإمام الحسن المجتبى : عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟! فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه .
 
مما قاله الأعلام في فضائل الامام الحسن بن علي (عليه السلام)
 
 
عن البراء قال: رأيت النبي (صل الله عليه واله) والحسن بن علي (عليه السلام) على عاتقه يقول: (اللهم إني أحبّه فأحبّه) صحيح مسلم ج5 ص36 ـ صحيح البخاري ج2 كتاب فضائل الصحابة ص1281 ـ جامع الأصول ج9 ح6552 ص27 ـ مجمع الزوائد ج9 ص176 ـ تاريخ ابن عساكر ج13 ص186 ـ ذخائر العقبى ص122 ـ أسد الغابة ج2 ص12 ـ الصواعق المحرقة الباب العاشر ص137 ـ مطالب السؤول ص227 ـ المعجم الكبير ج3 ح2582 ص31 ـ إسعاف الراغبين ص193..
 
عن الحاكم النيسابوري بإسناده عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله (صل الله عليه واله) وهو حامل الحسين بن علي (عليه السلام) وهو يقول: (اللهم إني أحبّه فأحبّه)
وقال الحاكم عن هذا الحديث: صحيح الإسناد ولم يخرجاه مستدرك الصحيحين ج3 ص185. ، وقد روي بإسناد في الحسن مثله وكلاهما محفوظان مستدرك الصحيحين ج3 ص195
وفي رواية أخرى للحاكم بإسناده عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله (ص) ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة، وهذا مرة، حتى انتهى إلينا فقال له رجل:يا رسول الله إنك تحبهما؟! فقال: نعم من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني). مستدرك الصحيحين ج3 ص182 وقريب من لفظه في البداية والنهاية ج8 ص35 ص205.
ثم علّق الحاكم قائلاً: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه مستدرك الصحيحين ج3 ص182 وقريب من لفظه في البداية والنهاية ج8 ص35 ص205.

عن ابن عباس قال:لما نزلت (لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) المصدر السابق. قالوا: يا رسول الله ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: (علي وفاطمة وابناهما) نور الأبصار ص123 ـ 124 ـ المعجم الكبير ج3 ح2641 ص47 ـ ينابيع المودة ج2 ص453 ـ 454 ـ فرائد السمطين ج2 ص13 ـ مجمع الزوائد ج9 ـ إحياء الميت بفضائل أهل البيت (ع) الحديث الثاني ص25 ـ 26 ـ الاتحاف بحبّ الأشراف ص43 ـ الصواعق المحرقة الباب11 ص170ـ مطالب السؤول ص52 ـ كفاية الطالب الباب11 ص91.

عن يعلى بن مرة قال: كنا مع رسول الله (صل الله عليه واله) فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق فأسرع النبي (ص) أمام القوم، ثم بسط يديه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه، فقبله، ثم قال: (حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط) المعجم الكبير ج3 ح2586 ص32 ـ البداية والنهاية ج8 ص207 ـ مجمع الزوائد ج9 ص181 ـ أسد الغابة ج2 ص19 ـ فرائد السمطين ج2 ص29 الباب 29 ـ ذخائر العقبى ص133 ـ وقريب من لفظه في سنن ابن ماجة ج1 ص51 ـ تاريخ ابن عساكر ج14 ص149 ـ ص150 ـ كنز العمال ج3 ح590 ص105ـ مطالب السؤول ص250 ـ كفاية الطالب الباب 97 ص351.
وعلّق الحاكم على هذا الحديث قائلاً أنه صحيح مستدرك الصحيحين ج3 ص195 ـ شرح مسند أحمد بن حنبل ج3 ح17491 ص416. ووافقه الذهبي في التلخيص وأخرجه الترمذي مختصراً وقال عنه: حديث حسن سنن الترمذي ج5 ص609.

عن أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي (صل الله عليه واله) من الحسن بن علي (عليه السلام) صحيح البخاري ج2 كتاب فضائل الصحابة ص1281 الحديث 3542 ـ أسد الغابة ج2 ص12ـ مطالب السؤول ص230.

ومن حديث ابن سيرين عن أنس قال: كان الحسن والحسين أشبههم برسول الله (ص) الإصابة في تمييز الصحابة ج1 ص333.

حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الطيوري الحلبي بسنده عن الحارث عن علي (عليه السلام) قال: (كان الحسن أشبه الناس برسول الله (ص) ما بين الذقن إلى الرأس وكان الحسين أشبه الناس برسول الله (ص) من الذقن إلى القدم وفيهما شبه رسول الله (ص) كتاب الحسين بن علي لابن العديم ص32 ـ 33.
عن أنس بن مالك قال:سمعت رسول الله (صل الله عليه واله) يقول نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي) كنز العمال ج13 ح469 ص83 ـ فرائد السمطين ج2 ص32 ـ مناقب الإمام علي لابن المغازلي ص95 ـ الصواعق المحرقة خاتمة الباب الحادي عشر ص160 ـ 187 ـ ينابيع المودة ج2 ص451 ـ مناقب الإمام علي من الرياض النضرة ح268 ص202.
 
قوله (صلى الله عليه واله): " الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ".
المصادر: أخرجه أحمد و الترمذي والبخاري، ينابيع المودة ج1 - باب 54، الصواعق المحرقة باب 11 الفصل 3.
 
قوله (صلى الله عليه واله): " ابناي هذان الحسن و الحسين سيدا أهل الجنة و أبوهما خير منهما ".
المصادر: أخرجه ابن عساكر و ابن ماجه، الطبراني، الحاكم، الصواعق المحرقة باب 11 الفصل 3، ينابيع المودة ج1 باب 54.
 
قوله (صلى الله عليه واله): " أما حَسن فله هيبتي و سُؤددي و أما حسين فإن له جرأتي و جودي ".
المصادر: أخرجه الطبراني، الصواعق المحرقة باب 11 - الفصل 3.
 
قوله (صلى الله عليه واله): " هذان إبناي و إبنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما ".
المصادر: الصواعق المحرقة باب 11 – الفصل 3.
 
قوله (صلى الله عليه واله): " حسين مني و أنا منه أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط ".
المصادر: أخرجه البخاري - الترمذي - ابن ماجه، ابن عساكر ص 82 ، ترجمة الإمام الحسين ط بيروت 1978، الصواعق المحرقة باب 11 الفصل 3.
 
 إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما فيحجره وقال: " من أحبني فليحب هذين ".
المصادر: ينابيع المودة ج 1 باب 54.
 
عن جابر (رضي الله عنه) قال: سمعت الحسن (عليه السلام) يقول: (مكارم الأخلاق عشرة: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم، والتذمّم على الجار، ومعرفة الحقّ للصاحب، وقري الضيف، ورأسهنّ الحياء).
وعرّف الإمام المجتبى (عليه السلام) مجموعة من (مكارم الأخلاق) في إجابته على أسئلة أبيه المرتضى (عليه السلام) نختار منها ما يلي:
١ ـ السداد: دفع المنكر بالمعروف.
٢ ـ الشرف: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة (موافقة الإخوان).
٣ ـ المروءة: العفاف وإصلاح المرء ماله (إصلاح الرجل أمر دينه، وحسن قيامه على ماله، وإفشاء السلام والتحبّب إلى الناس).
٤ ـ السماحة: البذل في العسر واليسر.
٥ ـ الإخاء: الوفاء في الشدّة والرخاء.
٦ ـ الغنيمة: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا.
٧ ـ الحلم: كظم الغيظ وملك النفس.
٨ ـ الغنى: رضى النفس بما قسم الله وإن قلّ، فإنّما الغنى غنى النفس.
٩ ـ المنعة: شدّة البأس ومقارعة أشد الناس.
١٠ ـ الصمت: ستر العيب وزين العرض، وفاعله في راحة، وجليسه آمن .
١١ ـ المجد: أن تعطي في الغرم، وأن تعفو عن الجرم.
١٢ ـ العقل: حفظ القلب كلّ ما استرعيته (استوعيته) أو حفظ القلب لكلّ ما استتر فيه.
١٣ ـ الثناء: إتيان الجميل وترك القبيح.
١٤ ـ الحزم: طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الناس.
١٥ ـ الكرم: العطيّة قبل السؤال والتبرع بالمعروف والإطعام في المحلّ.
١٦ ـ النجدة: الذبّ عن الجار والمحاماة في الكريهة والصبر عند الشدائد.

[ عدد الزيارات: 72]

تعليقات الزوار
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني