1636 - عن الحارث الأعور قال : مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث فدخلت على علي فقلت : يا أمي المؤمنين ألا ترى الناس قد خاضوا قال : أو قد فعلوها ؟ قلت : نعم قال : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : إنها ستكون فتنة قلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس ( في الأصل - لا تلبس ) به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } . من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى الصراط المستقيم . خذها إليك يا أعور .
( ش والدارمي ( ت ) وقال غريب وإسناده مجهول وفي حديث الحارث مقال وحميد بن زنجويه في ترغيبه والدورقي ومحمد بن نصر في الصلاة وابن حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه هب )