16142 - الأعمال ستة والناس أربعة فموجبتان ومثل بمثل وحسنة بعشر أمثالها وحسنة بسبع مائة ضعف فأما الموجبتان فمن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار وأما مثل بمثل فمن هم بحسنة حتى يشعرها قلبه ويعلمها الله منه كتبت له حسنة ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة ومن عمل حسنة فبعشر أمثالها ومن أنفق نفقة في سبيل الله فحسنة بسبع مائة وأما الناس فموسع عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا والآخرة .
( حم حب طب ) والباوردي ( ك حل هب ) عن خريم بن فاتك
