31021 - أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله تعالى بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام ثم تكون فتن كأنها الظلل ( الظلل : وفي الحديث ( أنه ذكر فتنا كأنها الظلل ) هي كل ما أظلك واحدتها : ظلة أراد كأنها الجبال أو السحب . النهاية ( 3 / 160 ) ب ) والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود ضبا ( أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن ( 4 / 455 ) والتصحيح منه : صبا بدل الضاد وقال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي ص ) يضرب بعضكم رقاب بعض أفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره .
( حم طب ك - عن كرز بن علقمة الخزاعي )