36248 - عن أبي الجنوب ( أبو الجنوب بفتح الجيم وضم النون : وهو عقبة بن علقمة اليشكري الكوفي قال أبو حاتم ضعيف الحديث . تهذيب التهذيب لابن حجر 7 / 247 . ص ) عن علي قال : لقد صنع رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعثمان أمرا ما صنعه بي ولا بأبي بكر ولا بعمر قلتا : وما صنع به ؟ قال : كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلّم جلوسا وقدمه وساقه مكشوفة إلى رأس ركبته وساقه في ماء بارد كان يضرب عليه عضلة ساقه فكان إذا جعله في ماء بارد سكن عنه فقلت : يا رسول الله ما لك لا تكشف عن الركبة ؟ فقال : إن الركبة من العورة يا علي فبينا نحن حوله إذ طلع علينا عثمان فغطى ساقه وقدمه بثوبه فقلت : سبحان الله يا رسول الله كنا حولك وساقك وقدمك مكشوفة فلما طلع علينا عثمان غطيته فقال : ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ؟ ثم طلع علينا عمر فقال : يا رسول الله ألا أعجبك من عثمان ؟ قال : وماذاك ؟ قال : مررت به آنفا وهو حزين كثيب فقلت : يا عثمان ما هذا الحزن والكآبة التي بك ؟ قال : مالي لا أحزن يا عمر وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : كل نسب وصهر مقطوع يوم القيامة إلا نسبي وصهري - وقد قطع صهري من رسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟ فعرضت عليه حفصة بنت عمر فسكت عني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : يا عمر أفلا أزوج حفصة من هو خير من عثمان ؟ قال : بلى يا رسول الله فتزوج رسول الله حفصة في ذلك المجلس وزوج عثمان بنته الأخرى فقال بعض من حسد عثمان : بخ بخ يا رسول الله تزوج عثمان بنتا بعد بنت فأي شرف أعظم من ذا ؟ قال : لو كان لي أربعون بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدة ونظر إلى عثمان فقال : يا عثمان أين أنت وبلوى تصيبك من بعدي ؟ قال : ما أصنع يا رسول الله ؟ قال : صبرا صبرا يا عثمان حتى تلقاني والرب عنك راض .
( ص كر )