4770 - { مسند عثمان Bه } عن ابن عباس قال : قلت لعثمان ابن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر { بسم الله الرحمن الرحيم } ووضعتموهما في السبع الطوال ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان مما يأتي عليه الزمان تنزل عليه السور ذوات العدد وكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أول ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر { بسم الله الرحمن الرحيم } ووضعتهما في السبع الطوال .
( أبو عبيد في فضائله ش حم د ت ن ابن المنذر وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف والنحاس في ناسخه حب وأبو نعيم في المعرفة وابن مردويه ك ق ص )
