حديث * كانت الكلاب تبول وتدبر في المسجد الحديث ) * قلت * دعوى النسخ محتاج إلى تاريخ ولا تاريخ معه لم يجزم البيهقى بالنسخ في آخر كلامه بل ذكره على وجه الاحتمال فقال ( فكأن ذلك كان قبل امره بقتل الكلام وغسل الاناء من ولوغها ) * ثم ذكر عن البخاري ( انه لم يذكر قوله تبول ) * قلت ذلك مذكور في بعض نسخ البخاري فان اعتذر عن البيهقى معتذر بانه لم يقف على تلك النسخ * قلنا * بل وقف عليها حيث ذكر هذا الحديث فيما بعد في باب من قال بطهور الارض إذ ايبست ثم قال ( وليس في بعض النسخ عن ابى عبد الله البخاري ذكر البول ) فاختلف كلام البيهقى في البابين وغفل عما ذكره اولا * ثم قال البيهقى ( وقد اجمع المسلمون على نجاسة بولها ) * قلت * مذهب مالك انه طاهر ذكره ابن رشد في القواعد وغيره قال البيهقى ( أو كأن علم مكان بولها يخفى عليهم فمن علمه وجب عيه غسله ) * قلت * يابى هذا التأويل أو يبعده تحفظ النبي A واصحابه واحترازهم من النجاست بل اظهر من هذين التاويلين الذين ذكرهما البيهقى ان الشمس انت تجفف تلك الابوال فتطهر الارض وقد ترجم البيهقى على ذلك فيما بعد فقال ( باب من قال بطهور
