3015 - لا تسعروا .
قال النجم هذا اللفظ لم يرد لكن رواه أحمد والبزار وأبو يعلى في مسانيدهم وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه في سننهم عن أنس قال قال الناس يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا فقال إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال وإسناده على شرط وصححه ابن حبان والترمذي .
ولابن حبان عن أبي سعيد الخدري أن يهوديا قدم زمن النبي صلى الله عليه وسلّم بثلاثين حمل شعير وبر فسعر مدا بمد النبي صلى الله عليه وسلّم بدرهم وليس في الناس يومئذ طعام غيره وكان قد أصاب الناس قبل ذلك جوع لا يجدون فيه طعاما فأتى النبي صلى الله عليه وسلّم الناس يشكون غلاء السعر فصعد المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال لألقين الله من قبل أن أعطى أحدا من مال أحد من غير طيب نفس إنما البيع عن تراض ولكن في بيوعكم خصالا أذكرها لكم لا تضاغنوا ولا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا يسوم الرجل على سوم أخيه ولا يبيعن حاضر لباد والبيع عن تراض فكونوا عباد الله إخوانا .
ورواه أحمد وابن ماجه والبزار والطبراني في الأوسط عن أبي سعيد قال غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالوا لو قومت يا رسول الله قال فإني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته .
ولأحمد أيضا وأبي داود عن أبي هريرة جاء رجل فقال يا رسول الله سعر لنا فقال بل أدعو ثم جاء رجل آخر فقال يا رسول الله سعر فقال بل الله يخفض ويرفع . وإسناد الحديثين حسن .
وفي الباب عن ابن عباس للطبراني في الصغير وعن أبي جحيفة في الكبير .
وعن علي في البزار وفي أفراد الدارقطني ولفظه غلا السعر بالمدينة فذهب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالوا غلا السعر فسعر لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : إن الله هو المعطي إن لله ملكا اسمه عمارة على فرس من حجارة الياقوت طوله مد بصره يدور في الأمصار ويقف في الأسواق فينادي ألا ليغلون كذا وكذا ألا ليرخصن كذا وكذا .
قال في المقاصد : وأغرب ابن الجوزي فأخرجه من حديث علي وقال لا يصح وقد علمت صحته بل حديث " دعوا الناس يرزق بعضهم بعضا " في مسلم وغيره عن جابر وغيره
