3200 - يخف الموقف للحساب على أمتي حتى يكون أخف عليهم من صلاة مكتوبة وتخف عليهم النار حتى تكون كحر الحمام .
قال في التمييز أما الجملة الأولى فهي عند أحمد وأبي يعلى في مسنديهما عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ والذي نفسي بيده إن يوم القيامة ليخف على المؤمنين حتى يكون أخف عليهم من صلاة مكتوبة . وأما الجملة الثانية فقد ثبت أن الله يميتهم إماتة وهو شاهد لها