السوق فقال لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتا في الجنة فقدمت خراسان فلقيت قتيبة بن مسلم فقلت أتيتك بهدية فحدثته الحديث فكان قتيبة يركب في موكب من مواليه حتى يأتى السوق فيقولها ثم ينصرف حدثناه أحمد بن الحسين الحذاء قال حدثنا أحمد بن إبراهيم الزيدي قال حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال حدثنا يزيد الدورقي أبو الفضل صاحب الجواليق قال كان محمد بن واسع الأزدي لا يزال يجىء إلى دكان فيقعد ساعة في أصحاب الجواليق فنرى أنه يذكر ربه فحدثنا قال كنت بخراسان مع قتيبة فاستأذنته في الحج فأذن لي فلقيت سالم بن عبد الله فسمعته يذكر أنه من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحيت عنه ألف ألف سيئة وبني له بيت في الجنة قال فلما رجعت الى خراسان قال لي قتيبة ما افدتنا فحدثته بهذا الحديث فكان قتيبة يركب في الأيام فيقف في السوق فيقولها أربعين مرة ثم ينصرف قال إبراهيم كأنه يرجى لقتيبة في هذا خير قال وهذا أولى من حديث أزهر حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن على قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا أزهر بن سنان قال حدثنا محمد بن واسع قال دخلت على بلال بن أبى بردة فقلت له يا بلال إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي عليه السلام قال إن في جهنم واديا يقال له هبهب حق على الله أن يسكنه كل جبار فاياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه حدثنا محمد بن موسى البلخي قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن واسع قال بلغني أن في النار جبا يقال له جب الحزن يؤخذ المتكبرون فيجعلون في توابيت من نار فيجعلون في ذلك البئر فيطبق عليهم وجهنم من فوقهم قال أبو جعفر وهذا الحديث أولى من حديث أزهر