175 - بشر بن السرى هو في الحديث مستقيم حدثنا أحمد بن على الأبار قال حدثنا عوام قال قال الحميدي كان بشر بن السرى جهميا لا يحل أن يكتب عنه حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا أحمد بن محمد المقرى حدثنا سليمان بن حرب قال سأل بشر بن السرى حماد بن زيد قال يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء ان الله تبارك وتعالى ينزل الى سماء الدنيا يتجول من مكان الى مكان فسكت حماد ثم قال هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبى يقول بشر بن السرى تكلم بمكة بشيء فوثب عليه بن الحارث بن عمير يعنى حمزة بن الحارث فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل قال عبد الله يعنى تكلم في القرآن حدثنا عبد الله قال سمعت أبى فذكر بشر بن السرى فقال كان سفيان الثوري يستقبله قلت له فيم ذا قال سألت سفيان عن شيء قلت له عن أي شيء سأله قال عن الولدان عن أطفال المشركين قال فقال له سفيان ما أنت وذا يا صبي قال فكان يختلف إلى سفيان شبه المختفي .
176 - بشير بن المهاجر الغنوي كوفى حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا حمدان بن على قال قلت لأحمد بن حنبل بشير بن المهاجر يروى عن بن بريدة قال كوفي مرجىء متهم يتكلم حدثني الخضر بن داود قال حدثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبد الله وذكر بشير بن المهاجر فقال منكر الحديث قال اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجىء بالعجب أو كما قال ومن حديثه ما حدثنا به عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة قال حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا بشير بن المهاجر قال حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال سمعت النبي عليه السلام يقول تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة ثم سكت ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنها غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف وان القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفنى فيقول أنا القرآن الذي أظمأتك في الهواجر فأسهرت ليلك وكل تاجر من وراء تجارته وأنا اليوم من وراء كل تاجر فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والديه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان أنى لنا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن قال ولا يصح في هذا الباب عن النبي عليه السلام حديث أسانيدها كلها متقاربة