بن زياد ارم به حدثنا محمد قال حدثنا الحسن قال رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمرو بن عبد العزيز قال هشام حدث رجل يقال له يحيى بن فلان عن محمد بن كعب فقلت له إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد بن كعب حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن هشام بن زياد أبي المقدام وهو هشام بن أبي هشام فقال هو ضعيف الحديث حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية قال سمعت يحيى قال هشام بن زياد أبي المقدام البصري مولى عثمان بن عفان حديثه ليس بشيء وهذا الحديث حدثناه جدي قال حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام عن محمد بن كعب القرظي قال عهدت عمر بن عبد العزيز وهو عامل علينا بالمدينة وهو شاب غليظ البضعة ممتلىء الجسم فلما استخلف وقاسى من الهم والعمل ما قاساه تغيرت حاله وجعلت أنظر إليه لا أكاد أصرف بصري عنه فقال يا بن كعب إنك لتنظر إلي نظرا ما كنت تنظره إلي من قبل قال قلت لعجبي قال وما عجبك قلت لما حال من لونك ونفى من شعرك ونحل من جسمك قال فكيف لو رأيتني بعد ثالثة في قبري حتى تسيل حدقتاي على وجنتي وتسيل منخراني وفمي صديدا ودودا كنت لي أشد نكرة أعد علي حديثا كنت حدثتنيه عن بن عباس قلت حدثني بن عباس ورفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال إن لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما أستقبل فيه القبلة وإنما تجالسون بالأمانة فلا تصلوا خلف النائم والمتحدثين واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم ولا تستروا الجدران بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه إلا أنبئكم بشراركم قالوا بلى يا رسول الله قال من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده إلا أنبئكم بشر من هذا قالوا بلى يا رسول الله قال من يبغض الناس ويبغضونه فقال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا بلى يا رسول الله قال من يقبل عثرة ولم يقبل معذرة ولم يغفر ذنبا قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا بلى يا رسول الله قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره إن عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلّم قام في قومه فقال يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلمه فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني إسرائيل الا هو ثلاثة أمر يتبين رشده فاتبعوه وأمر يتبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فكلوه إلى عالمه وليس لهذا الحديث طريق يثبت