هارون يقول كان ثور بن يزيد قدريا حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبى يقول ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر وكان من أهل حمص نفوه وأخرجوه منها لأنه كان يرى القدر وليس به بأس حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا أبو عبد الله السلمي قال قدم وكيع الشام فحدثهم عن ثور الشامي فقالوا لا نريد ثورا فقال وكيع كان ثور صحيح الحديث حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن على قال حدثنا محمد بن داود الحراني قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا ثورا وكان قدريا عن خالد بن معدان وكان صاحب شرطة يزيد حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن على قال حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة قال حدثنا أصحابنا قالوا لقى ثور الأوزاعي فمد إليه ثور يده فأبى الأوزاعي أن يمد يده إليه وقال يا ثور إنه لو كانت الدنيا كانت المقاربة ولكنه الدين يقول لأنه كان قدريا حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الحسن بن على قال سمعت سليمان بن داود المفقرى قال حدثنا سفيان بن حبيب قال شهدت على ثور أنه لا بحديث أبى عبيدة أنه صلى على رؤوس عن خالد بن معدان ثم أنه حدث عن رجل حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبى يذكر عن يحيى بن سعيد القطان قال كان ثور إذا حدثني بحديث عن رجل لا أعرفه قلت أنت أكبر أو هذا فإذا قال هو أكبر منى كتبته وإذا قال هو أصغر منى لم أكتبه حدثنا عبد الله بن أحمد قال كتب إلى أبو بكر بن خلاد قال حدثنا يحيى قال حدثنا ثور قال حدثنا العلاء بن عتبة قال كان أبو الدرداء يصلى على طنافس بيت المقدس قال سألت ثور فإذا هو في إسناده أو نحوه حدثنا عبيد الله بن أحمد الكساى الهمذاني قال حدثنا سليمن بن معبد قال سمعت عبد الرزاق يقول سمعت سفيان سئل عن ثور بن يزيد فقال خذوا عنه واحذروا قرينه ثم أخذ الثوري بيد ثور فأدخله حانوتا واغلق عليه الباب ثم خلا به قال الثوري بعد ذلك لرجل قد رأى عليه صوف ارم بهذا عنك فإنه بدعة فقال له الرجل ودخولك مع ثور الحانوت واغلاقك عليك وعليه الباب بدعة حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عمر بن شبة قال سمعت أبا عاصم يقول قال بن أبى داود قد جاءكم ثور يقول اتقوا لا ينطحكم بقرنيه حدثني آدم بن موسى الخوارى قال سمعت البخاري قال قال لي إبراهيم بن موسى سمعت عيسى بن يونس يقول كان ثور من أثبتهم
