سمعت على بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه ثم خرق كتبه ولزم محمد بن ثور فقيل له في ذلك فقال كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان الحديث الطويل فلما قرأ قول عمر لعلي والعباس فجئت أنت تطلب ميراثك من بن أخيك وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها قال عبد الرزاق انظروا إلى الأنوك يقول تطلب أنت ميراثك من بن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ألا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال زيد بن المبارك فقمت فلم أعد إليه ولا أروى عنه حديثا أبدا حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي قلت عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع قال فأما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس والأخبار حدثنا محمد بن أحمد قال سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج فخرجت إلى مكة فلقيت بها يحيى بن معين فقلت له يا أبا زكريا ما نزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق قال ما هو قلت بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه قال لي يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا محمد بن سهل بن عسكر قال حدثنا عبد الرزاق قال ذكر الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن ولوا عليا فهاديا مهديا فقيل لعبد الرزاق سمعت هذا من الثوري قال لا حدثني يحيى بن العلاء وغيره ثم سألوه مرة ثانية فقال حدثنا النعمان بن أبي شيبة ويحيى بن العلاء عن سفيان الثوري
