وابن المديني والشاذكوني وسليمان صاحب البصري والقواريري وسفيان الراس فجاء عبد الرحمن بن مهدي فسلم علي أبي سعيد وجلس إليه فقال له يحيى مالي أراك خائر النفس قال رأيت البارحة رؤيا هالتنى فقال لا يكون إلا خيرا إن شاء الله فقال له علي بن المديني أي شيء رأيت يا أبا سعيد قال رأيت قوما من أصحابنا أركسوا قال فقال علي أضغاث أحلام فقال له عبد الرحمن اسكت فو الله يا علي إنك منهم فقال علي إن الله يقول ومن نعمره ننكسه في الخلق فقال ليس هو والله بذاك وقرأت على عبد الله بن أحمد كتاب العلل عن أبيه فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه حدثنا رجل ثم ضرب على الحديث كله فسألت عبد الله فقال كان أبي حدثنا عنه ثم أمسك عن اسمه وكان يقول يقول حدثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذاك حدثنا العباس بن السندي ومحمد بن أيوب قال أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن الأعمش قال حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمر قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلّم ببعض جسدي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل حدثناه محمد بن عبد الله الحضرمي قال حدثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن الأعمش عن مجاهد عن بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلّم كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل وعد نفسك في الموتى وقال الحضرمي قال لنا عمرو بن محمد وذكر علي بن المديني وقال زعم المخذول في هذا الحديث أنه حدثنا مجاهد وإنما يرويه الأعمش أخذه من ليث بن أبي سليم