أخرجه مسلم عن عبد الرحمن بن بشر عن بن عيينة عن عمرو حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا الحسن بن عرفة ثنا بن عيينة عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد قال لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت إنكم لتحدثون من غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطىء ثنا بن منيع ثنا داود بن رشيد وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ثنا الحسن بن عرفة وحدثنا الحسين بن يحيى بن عياش والعباس بن المغيرة قالا ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني قالوا ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال كنت جالسا إلى جنب عبد الله بن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان بنت عثمان وعنده عمرو بن عثمان فجاء بن عباس يقوده قائده قال فأرى أخبره بمكان بن عمر فجاء حتى جلس إلى جنبي فكنت بينهما فإذا صوت من الدار فقال بن عمر كأنه يعرض لعمرو أن يقوم فينهاهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه قال فأرسلها عبد الله مرسلة قال فقال بن عباس كنا مع أمير المؤمنين عمر حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة فقال لي اذهب فاعلم لي من ذلك فذهبت فإذا هو صهيب فرجعت إليه فقلت له إنك أمرتني أن أعلم لك من ذلك الرجل وإنه صهيب قال مره فليلحق بنا قال فقلت إن معه أهله قال وإن كان معه أهله قال فلما قدمن المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب قال فجاء صهيب يقول وأخاه واصاحباه قال فقال له عمر ألم تعلم أو لم تسمع قال أيوب أو قال أو لم تعلم أو لم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله قال فأما عبد الله فأرسلها وأما عمر فقال ببعض قال فقمت فدخلت على عائشة فحدثتها ما قال عمر فقالت لا والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال إن الكافر ليزيده الله عذابا ببكاء أهله وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى لفظ بن عرفة أخرجه مسلم عن داود بن رشيد عن بن عليه عن أيوب