والقاعدة تغايرهما لقصد التعظيم في الجملة الأولى والتحقير في الثانية .
وحانت صلاة العصر الواو للحال بتقدير قد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بوضوء بفتح الواو ينبع بضم الباء ويجوز كسرها وفتحها .
77 - فأتى بتور بفتح المثناة شبه الطست وقيل هو الطست حي على الطهور والبركة من الله D قال أبو البقاء والبركة مجرور عطفا على الطهور وصفه بالبركة لما فيه من الزيادة والكثرة من القليل ولا معنى للرفع هنا