قال وقيل إن الأعراب التي كانت منازلهم بقرب يثرب كانوا يغيرون عليهم ويقاتلونهم فيقولون إن خرج النبي الذي يسفك دماءكم و يسبي أولادكم لنقاتلنكم معه ونؤمن به 48 ويكررون الحلف فلما بعث نبذوا جميع تلك العهود .
35 - قوله ز تعالى ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله الآية 101 .
أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي قال في هذه الآية ولما جاءهم رسول قال لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفق التوراة والقرآن فنبذوا التوراة و أخذوا بكتاب آصف ونسخة هاروت وماروت فلم توافق القرآن فأنزل الله D هذه الآية إلى قوله كأنهم لا يعلمون .
وأخرج الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال لما ذهب ملك سليمان
