نحوه .
72 - قوله تعالى لئلا يكون للناس عليكم حجة الآية 150 .
قال الطبري 102 يعني بالناس أهل الكتاب الذين كانوا يقولون ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم و يقولون يخالفنا محمد في ديننا و يتابعنا في قبلتنا فهي حجتهم التي كانوا يموهون بها على الجهال فقطع الله ذلك بتحويلها إلى الكعبة .
قال وقد ذكر الأسانيد إلى قائلي ذلك يعني كما تقدم .
قال والمراد بالذين ظلموا منهم قريش لقولهم رجع محمد إلى قبلتنا و سيرد إلى ديننا .
ثم أسند من طريق أسباط بن نصر عن السدي فيما يذكر عن أبي مالك و عن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود و عن ناس من الصحابة قالوا لما صرف نبي الله نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس قال المشركون من أهل مكة تحير على محمد دينه فتوجه بقبلته إليكم و علم أنكم