نزلت الآيات المذكورات الخبر بطوله وفي آخره قال جابر ما من كان طالع أكره إلينا منه فأومأ إلينا بيده فكففنا وأصلح الله ما بيننا فما كان شخص أحب إلينا منه وما رأيت يوما قط أوحش أولا ولا أطيب وأحسن آخرا من ذلك اليوم .
217 - قوله ز تعالى قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا الآية 99 .
تقدم في نظيرتها أنها نزلت في حذيفة وعمار بن ياسر حين دعوهما إلى دينهم .
218 - قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين الآية 100 وما بعدها .
تقدم ما فيه قبل فصل وأخرج إسحاق بن راهويه في تفسيره 284