قد بين قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
وأبى أكثر العلماء وقالوا إنما أراد ما يفعل بي ولا بكم ما أدري ما أومر به أنا وأنتم .
وكذلك إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم .
حدثنا شريح قال حدثنا سفيان عن معمر عن قتادة قال نزلت على النبي عليه السلام ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر بين مكة والحديبية .
وقال بعضهم إنما عنى بذلك ما أدري أن يحدث من أمر أو حكم في وفيكم .
والعلماء على أنها منسوخة .
ونسخ قوله ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيها إثم كبير وقوله لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون بقوله D