نسخ الله بها صلاته إلى بيت المقدس .
وكذلك قوله إن لم يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين إلى قوله لا يفقهون فكتب عليهم بهذه الآية ألا يفر واحد من عشرة ولا قوم من عشرة أمثالهم ووعد النصر أن ينصر الواحد على العشرة والقوم على عشرة أمثالهم إن صبروا فجبنوا عن ذلك وضعفوا عنه فنسخ الله D ذلك وخفف عنهم ورفع عنهم من ضمانه لنصرهم على قدر ما خفف عليهم في الآية الناسخة فأنزل الله الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا إلى قوله بإذن الله فوجب عليهم ألا يفر الرجل من الرجلين ولا القوم من مثلهم ووعدوا أن ينصر الواحد على الاثنين والقوم على مثليهم إذا صبروا .
ونسخ قوله وإن جنحوا للسلم فاجنح لها بقوله عز من قائل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر إلى قوله صاغرون