قوله نعمة ظاهرة وباطنة حالان ومن قرأ نعمة بالتوحيد جعل ما بعده نعتا له .
قوله ولو أن ما في الأرض من شجرة أن في موضع رفع نفعل مضمر تقديره لو وقع ذلك .
قوله والبحر من رفعه جعله مبتدأ ومابعده خبره وهو يمده والجملة في موضع الحال ومن نصب البحر عطفه على ما وهي اسم أن و أقلام خبر أن في الوجهين جميعا .
قوله كنفس واحدة الكاف في موضع رفع خبر لخلقكم وتقديره إلا مثل بعث نفس واحدة .
قوله هو جاز ابتداء وخبر ومذهب سيبويه والخليل أن تقف على جاز ونظيره بغير ياء ليعرف أنه كان في الوصل كذلك وحكى يونس أن بعض العرب يقف بالياء لزوال التنوين الذي من أجله حذفت الياء وهو القياس .
قوله إن الله عليم خبير عليم خير ان وخبير نعته ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر