بسم الله الرحمن الرحيم .
شرح مشكل اعراب سورة محمد صلى الله عليه وسلّم .
قوله تعالى فضرب الرقاب نصب على المصدر أي فاضربوا الرقاب ضربا وليس المصدر في هذا بموصول فلا ينكر منكر تقديم الرقاب عليه لأن المصدر انما يكون ما بعده من صلته اذا كان بمعنى أن فعل أو أن يفعل فان لم يكن كذلك فلا صلة له انما هو توكيد للفعل لا غير .
قوله والذين كفروا فتعسا لهم الذين ابتداء وما بعده الخبر وتعسا نصب على المصدر والنصب الاختيار لأنه مشتق من فعل مستعمل ويجوز في الكلام الرفع على الابتداء ولهم الخبر والجملة خبر عن الذين .
قوله أفلم يسيروا في الأرض فينظروا فينظروا في موضع جزم على العطف على يسيروا أو في موضع نصب على الجواب للاستفهام
