التخفيف كعضد وعضد والأتراب جمع ترب .
قوله أئذا متنا من كسر الميم من متنا جعل فعله أتى على فعل يفعل كخاف يخاف والمستقبل عنده يمات وقيل هو شاذ في المعتل أتى على فعل يفعل بضم العين في المستقبل كما أتى في السالم فضل يفضل على فعل يفعل وهو شاذ أيضا .
قوله شرب الهيم من فتح الشين جعله مصدر شرب ومن ضمها جعله اسما للمصدر ونصبه على المصدر أي شربا مثل شرب الهيم ثم حذف الموصوف والمضاف وقد تقدم له نظائر والهيم جمع هيماء وكسرت الهاء لئلا تنقلب الياء واوا فهي مثل عين وقيل هو جمع هائم .
قوله فظلتم أصلها ظللتم ثم حذفت اللام الأولى وقد قرىء بكسر الظاء على أن حركة اللام الأولى ألقيت على الظاء ثم حذفت .
قوله لا يمسه إلا المطهرون هذه الضمة في يمسه يجوز أن تكون اعرابا ولا نفيا أي ليس يمسة الا المطهرون يعني الملائكة فهو خبر وليس بنهي وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم وقيل لا للنهي والضمة في يمسه بناء والفعل مجزوم فيكون ذلك