بسم الله الرحمن الرحيم .
تفسير مشكل اعراب سورة الحشر .
قوله تعالى من خيل ولا ركاب يجوز في الكلام ولا ركابا بالنصب تعطفه على موضع من خيل لأن من زائدة وخيل مفعول به .
قوله كي لا يكون دولة دولة خبر كان وفي كان اسمها تقديره كي لا يكون الفيء دولة ومن قرأ تكون بالتاء ورفع دولة جعلها اسم كان كان بمعنى وقع ولا يحتاج الى خبر ولا في القراءتين غير زائدة .
قوله يبتغون فضلا من الله يبتغون في موضع نصب على الحال من الفقراء ومن الضمير في أخرجوا .
قوله والذين تبوءوا الدار الذي في موضع خفض عطف على الفقراء ويحبون في موضع نصب على الحال من الذين ومثله ولا يجدون ويؤثرون أو في موضع رفع على الابتداء والخبر يحبون .
قوله كمثل الشيطان الكاف في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره مثل هؤلاء كمثل الشيطان