بسم الله الرحمن الرحيم .
تفسير مشكل اعراب سورة التحريم .
قوله تعالى تبتغي في موضع نصب على الحال من المضمر في تحرم .
قوله تحلة نصب بفرض ووزنه تفعلة وأصله تحللة ثم ألقيت حركة اللام الأولى على الحاء وأدغمت في الثانية .
قوله قلوبكما انما جمع القلب وهما اثنان لأن كل شيء ليس في الانسان منه غير واحد اذا قرن به مثله فهو جمع وقيل لأن التثنية جمع لأنها جمع شيء الى شيء .
قوله نبأت به المفعول محذوف تقديره نبأت به صاحبتها يعني عائشة وحفصة Bهما وحفصة هي المخبرة عائشة بالسر وكذلك المفعول محذوف أيضا من قوله تعالى عرف بعضه في قراءة من شدد الراء أي عرفها بعضه أي بعض ما أفشت لصاحبتها وأعرض عن بعض تكرما منه صلى الله عليه وسلّم فلم يعرفها به فأما من خفف الراء فهو على معنى جازى على بعضه ولم يجاز على بعض احسانا منه صلى الله عليه وسلّم ولا يحسن أن يكون معناه أنه لم يدر بعضه لأن الله قد أخبرنا أنه قد أظهر