قوله أفمن يمشي ابتداء ومكبا حال منه وأهدى خبره .
قوله وجعل لكم السمع انما وحد السمع لأنه في الأصل مصدر ثم سمي به .
قوله متى هذا الوعد هذا مبتداء والوعد نعته ومتى في موضع رفع خبر هذا وفيه ضمير مرفوع يعود على هذا وقيل هذا رفع بالا ستقرار ومتى ظرف في موضع نصب فلا يكون فيه ضمير .
قوله تدعون هو تفتعلون من الدعاء وأصله تدتعيون ثم أدغمت التاء في الدال على ادغام الثاني في الأول لأن الثاني أضعف من الأول وأصل الادغام أن تدغم الأضعف في الأقوى ليزداد قوة من الادغام والدال مجهورة والتاء مهموسة والمجهور أقوى من المهموس فلذلك أدغم الثاني في الأول ليصير اللفظ بحرف مشدد مجهور فهو أحسن من أن يصير بحرف مهموس .
قوله فمن يأتيكم ابتداء وخبر والفاء جواب الشرط .
قوله بماء معين يجوز أن يكون معين فعيلا من معن الماء اذا كثر ويجوز أن يكون مفعولا من العين وأصلة معيون ثم أعل بأن اسكنت الياء استخفافا وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدها ثم قلبت الواو باء لانكسار العين قبلها وقيل بل حذفت الواو لسكونها وسكون الياء قبلها فتقديره على هذا فمن يأتيكم بماء يرى بالعين
