وهشام ما لم يقع الاختلاف والاضطراب فيه " ثم أوضح ذلك ( د14 ) .
وقال أبو العباس أحمد بن عبد الحليم " اتفق أهل العلم بالحديث على أن أصح الأحاديث أحاديث أهل المدينة ثم أحاديث أهل البصرة ثم أحاديث أهل الشام .
ونقل عن مالك أنه كان لا يحتج بأحاديث أهل العراق وهو القول القديم للشافعي فإنه قيل إذا روى سفيان عن منصور عن علقمة عن عبد الله حديثا أيحتج به ؟ قال إن لم يكن له أصل بالحجاز وإلا فلا .
ثم إن الشافعي رجع عن ذلك وقال لأحمد " إذا صح الحديث فأخبرني به حتى أذهب إليه شاميا كان أو بصريا أو كوفيا " ولم يقل مكيا أو مدنيا لأنه كان يحتج به قبل هذا وصنف أبو داود السجستاني مفاريد أهل الأمصار فذكر فيه ما انفرد أهل كل مصر من المسلمين من العلم بالسنة "
