واعلم أنهم قد يفعلون ذلك لا لقادح في الشيخ بل لمعنى عند الراوي مثل محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري الإمام المشهور يروي عنه البخاري في الصحيح ( ولا يصرح ) بنسبه بل ينسبه مرة إلى جده ومرة إلى جد أبيه قال النسائي " هو ثقة مأمون " وإنما فعل ذلك للفتنة الواقعة بينه وبينه فيما حكاه الخطيب في تاريخه وقول الذهلي " من كان يختلف إلى هذا الرجل فلا يختلف إلينا " قال ابن المنير " وإنما أبهم البخاري
