وفي رواية أبي هريرة جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية .
وفي رواية هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا .
وفي رواية هم ألين قلوبا وأرق أفئدة .
وفي رواية مالك لحديث أبي هريرة رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم .
وفي رواية جابر غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز .
أما ما ذكر من نسبة الإيمان إلى اليمن وأهله فقد صرفوه عن ظاهره من حيث إن مبدأ الإيمان من مكة ثم المدينة حرسهما الله .
فحكى أبو عبيد إمام الغريب ثم من بعده في ذلك أقوالا .
أحدها أن المراد بذلك مكة فإنه يقال إن مكة من تهامة ويقال إن تهامة من أرض اليمن