يرمي بأنه ناصبي .
( فأول من ضل في موقف ... يصلي مع الطاهر الطيب ) .
ولكن مدعي إجماعه أي الإجماع في هذا القول وهو الحاكم حيث قال في علوم الحديث له لا أعلم فيه خلافا بين أصحاب التواريخ وإنما اختلفوا في بلوغ علي لم يقبل بل استنكر منه كما قاله ابن الصلاح .
وقال ابن كثير إنه لا دليل على إطلاق الأولية فيه من وجه صحيح هذا مع أن الحاكم قال بعد حكايته للإجماع والصحيح عند الجماعة أن أبا بكر أول من أسلم من الرجال البالغين لحديث عمرو بن عبسة الماضي وقيل حسبما ذكره معمر عن الزهري أولهم إسلاما زيد هو ابن حارثة وادعى حال كونه وفاقا أي موافقا لمن سبقه إلى مطلق القول به كقتادة وابن إسحاق صاحب المغازي بل روى عن ابن عباس أيضا وعائشة والزهري ونافع بن جبير بن مطعم بعض كان عبد البر والثعلبي على خديجة في أنها أول الخلق إسلاما اتفاقا زاد الثعلبي وأما الاختلاف إنما هو فيمن بعدها وزاد بن عبد البر حكاية الاتفاق على أن إسلام على بعدها قال ابن كثير وكونها أول الناس إسلاما هو ظاهر السياقات في أول البعثة .
وقال النووي إنه الصواب عند جماعة المحققين وجمع ابن عبد البر بين الاختلاف في ذلك بالنسبة إلى أبي بكر وعلي بأن الصحيح أن أبا بكر أول من أظهر إسلامه ثم روى عن محمد بن كعب القرظي أن عليا أخفى إسلامه من أبيه أبي طالب وأظهر أبو بكر إسلامه ولذلك اشتبه على الناس ونحوه قول شيخنا في قول عمار رأيت النبي A وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر مراده ممن أظهر إسلامه وإلا فقد كان حينئذ جماعة ممن أسلم لكنهم كانوا يخفونه من أقاربهم