@ 447 @ يُهْدَى } ، وقال تعالى : { فَأَىُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالاْمْنِ } ، وقال لوط : { بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } ، أي من أدبار الرجال ، ولا طهارة فيها لا ينبغي التعويل عليه كما أنه هو ساقه ، ولم يعوّل عليه . .
وحاصل الاحتجاج المذكور : أن صيغة التفضيل قد ترد مرادًا بها مطلق الوصف ، لا حصول التفضيل بين شيئين ، ومثل له هو بكلمة : { أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ } ، وكلمة : { أَحَقُّ بِالاْمْنِ } ، وكلمة : { أَطْهَرُ لَكُمْ } ؛ لأن صيغة التفضيل في الآيات المذكورة لمطلق الوصف لا للتفضيل . .
قال مقيّده عفا اللَّه عنه وغفر له : لا يخفى أن صيغة التفضيل قد ترد لمطلق الوصف ، كما هو معلوم . ومن أمثلته الآيات التي ذكرها صاحب ( المغني ) ، ولكنها لا تحمل على غير التفضيل ، إلا بدليل خارج يقتضي ذلك والآيات التي ذكر معلوم أنها لا يمكن أن تكون للفضيل ؛ لأن الأصنام لا نصيب لها من أحقيّة الاتّباع أصلاً في قوله : { أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّى } ، ولأن الكفار لا نصيب لهم في الأحقية بالأمن ، ولأن أدبار الرجال لا نصيب لها في الطهارة . .
ومن أمثلة ورود صيغة التفضيل لمطلق الوصف أيضًا قوله تعالى : { وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } ، أي : هيّن سهل عليه ، وقول الشنفري : ومن أمثلة ورود صيغة التفضيل لمطلق الوصف أيضًا قوله تعالى : { وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } ، أي : هيّن سهل عليه ، وقول الشنفري : % ( وإن مدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن % بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل ) % .
أي : لم أكن بالعجل منهم . وقول الفرزدق : أي : لم أكن بالعجل منهم . وقول الفرزدق : % ( إن الذي سمك السماء بنى لنا % بيتًا دعائمه أعزّ وأطول ) % .
أي : عزيزة طويلة . وقول معن بن أوس : أي : عزيزة طويلة . وقول معن بن أوس : % ( لعمرك ما أدري وإني لأَوْجَل % على أَيِّنا تعدو المنيَّة أوّل ) % .
أي : لوجل . وقول الأحوص بن محمد الأنصاري : أي : لوجل . وقول الأحوص بن محمد الأنصاري : % ( إني لأمنحك الصدود وإنني % قسمًا إليك مع الصدود لأَمْيَلُ ) % .
أي : لمائل . وقول الآخر