@ 466 @ يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟ قال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة أخرجه مسلم في صحيحه . .
فقوله صلى الله عليه وسلم فمن كره يعني بقلبه ولم يستطع إنكارا بيد ولا لسان فقد برىء من الإثم وأدى وظيفته . ومن أنكر بحسب طاقته فقد سلم من هذه المعصية ومن رضي بها وتابع عليها فهو عاص كفاعلها . .
ونظيره حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند مسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وقوله في هذه الآية الكريمة { عليكم أنفسكم } صيغة إغراء يعني : الزموا حفظها كما أشار له في ( الخلاصة ) بقوله : الرجز : % ( والفعل من أسمائه عليكا % وهكذا دونك مع إليكا } > 7 ! قوله تعالى : { ولا نكتم شهادة الله إنآ إذا لمن الاثمين } . .
ذكر في هذه الآية الكريمة أن كاتم الشهادة آثم وبين في موضع آخر أن هذا الإثم من الآثام القلبية وهو قوله : { ومن يكتمها فإنه آثم قلبه } ومعلوم أن منشأ الآثام والطاعات جميعا من القلب لأنه إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله . .
قوله تعالى : { وإذ تخرج الموتى بإذنى } . معناه إخراجهم من قبورهم أحياء بمشيئة الله وقدرته كما أوضحه بقوله : { وأبرىء الاكمه والابرص وأحى الموتى بإذن الله } { } .
قوله تعالى : { وإذ كففت بنى إسراءيل عنك إذ جئتهم بالبينات } . .
لم يذكر هنا كيفية كفه إياهم عنه ولكنه بينه في مواضع أخر كقوله { وما قتلوه وما صلبوه ولاكن شبه لهم } وقوله : { وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه } وقوله : { ومطهرك من الذين كفروا } إلى غير ذلك من الآيات . ! 7 < { } > 7 ! قوله تعالى : { وإذ أوحيت إلى الحوارين الآية } . .
قال بعض أهل العلم : المراد بالإيحاء إلى الحواريين الإلهام ويدل له ورود الإيحاء في القرآن بمعنى الإلهام كقوله : { وأوحى ربك إلى النحل } يعني ألهمها قال بعض العلماء :