@ 498 @ به مؤمنين ، قبل ان يبعث ، فلما بعثة الله كفروا وجحدوا وانكروا ، فذلك خروجهم من النور ، يعني من ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ذلك ، ويعني بالظلمات : كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم . .
وروى عن الربيع بن انس وقتادة وابي مالك ، نحو ذلك . .
2633 حدثنا ابي ، ثنا علي بن ميسرة ، ثنا عبد العزيز بن ابي عثمان عن موسى بن عبيدة ، عن ايوب بن خالد ، قال : يبعث اهل الاهواء او تبعث الفتن ، فمن كان هواة الايمان ، فكانت فتنه بيضاء مضيئة ، ومن كان هواه الكفر ، كانت فتنته سوداء مظلمة ، ثم قراهذه الاية : الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور قوله تعالى اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون .
قد تقدم تفسيره . رقم 39 قوله تعالى الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه اية 258 .
2634 حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا ابو داود ، ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب اخبرني رجل من بني اسد ، قال : سمعت عليا يقول : الذي حاج ابراهيم في ربه : نمرود بن كنعان . .
وروى عن مجاهد 1 وعكرمة والحسن وقتادة ، نحو ذلك . قوله تعالى : ان اتاه الله الملك .
2635 حدثنا الحسن بن ابي الربيع ، ابنا عبد الرزاق 2 ابنا معمر عن قتادة ، في قوله : الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك ان اتاه الله الجبار الملك ، وقال : هو جبار ، اسمه نمروذ بن كنعان ، وهو اول من تجبر في الارض ، حاج ابراهيم في ربه . قوله : اذ قال ابراهيم ربي الذي يحي ويميت قال انا احي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب .
2636 حدثنا ابو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ، ثنا اسباط ، عن السدى ،