@ 410 @ ( ^ أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما ( 18 ) ) * * * * ضرارا ؛ لتفتدى ببعض مالها ( ^ إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) قال ابن عباس : هو النشوز ، وقيل : هو الزنا ، يعني : إذا نشزت أو زنت ، فحينئذ يحل أن يفاديها ، ويأخذ مالها ، وكان في ابتداء الإسلام إذا زنت المرأة أخذ الزوج جميع صداقها منها ثم نسخ ( ^ وعاشروهن بالمعروف ) أي : الإجمال في المبيت ، والقول ، والنفقة ( ^ فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) . .
قوله تعالى : ( ^ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ) أراد بالزوج هاهنا : الزوجة ، وهو اسم للرجل والمرأة ( ^ وآتيتم إحداهن قنطارا ) يعني : من الصداق ، ( ^ فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا ) أي : ظلما ( ^ وإثما مبينا ) . .
( ^ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض ) أي : وصل بعضكم إلى بعض بالدخول ، وحكى عن الزجاج : أنه الخلوة ، والأول أصح . .
( ^ وأخذن منكم ميثاقا غليظا ) هو قول الولي : زوجتكها على أن تمسكها بمعروف ، أو تسرحها بإحسان ، وقيل : هو معنى ما روى : ' اتقوا الله في النساء ؛ فإنهن عندكم عوان ، أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ' فهذا هو الميثاق الغليظ . .
قوله - تعالى - : ( ^ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء ) كان أهل الجاهلية ينكحون أزواج آبائهم ؛ فورد الشرع بالنهى عنه ( ^ إلا ما قد سلف ) يعنى : بعدما سلف ، وقال المبرد : ومعناه : لكن ما سلف في الجاهلية ؛ فهو مغفور . .
( ^ إنه كان فاحشة ومقتا ) قيل ' كان ' : فيه صلة ، وتقديره : إنه فاحشة ، وهذا كما