قس قسما بالله لا آثم فيه إن لله دينا هو أرضى مما أنتم عليه ثم أنشأ يقول ... في الذاهبين الأولين ... من القرون لنا بصائر ... لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادر ... ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغر ... أيقنت إني لا محالة ... حيث صار القوم صائر ... .
ثم ساقه البيهقي من طرق أخر قد نبهنا عليها فيما تقدم ثم قال بعد ذلك كله وقد روى هذا الحديث عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس بزيادة ونقصان وروى من وجه آخر عن الحسن البصري منقطعا وروى مختصرا من حديث سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة قلت وعبادة بن الصامت كما تقدم وعبدالله بن مسعود كما رواه أبو نعيم في كتاب الدلائل عن عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي عن أبي الوليد طريف بن عبيدالله مولى علي بن أبي طالب بالموصل عن يحيى بن عبدالحميد الحماني عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود فذكره وروى أبو نعيم أيضا حديث عبادة المتقدم وسعد بن أبي وقاص ثم قال البيهقي وإذا روى الحديث من أوجه أخر وان كان بعضها ضعيفا دل على أن للحديث أصلا والله أعلم .
زيد بن عمرو بن نفيل Bه .
هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبدالله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه وكان لها من نفيل أخوه الخطاب قاله الزبير بن بكار ومحمد بن اسحاق وكان زيد بن عمرو قد ترك عبادة الأوثان وفارق دينهم وكان لا يأكل إلا ما ذبح على اسم الله وحده قال يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري ثم يقول اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلم ثم يسجد على راحلته وكذا رواه أبو أسامة عن هشام به وزاد وكان يصلي إلى الكعبة ويقول إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم وكان يحيى الموؤدة ويقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها ادفعها إلي اكفلها فإذا ترعرعت فإن شئت فخذها وإن شئت فادفعها أخرجه النسائي من طريق أبي أسامة وعلقه البخاري فقال وقال الليث كتب إلى هشام بن عروة عن أبيه به وقال يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق وقد كان نفر من قريش زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل بن أسد بن
