القضاء ببلاد كثيرة ودرس بالبصرة وبغداد سنين .
ومن تصانيفه الحاوي في الفقه والتفسير للقرآن وسماه النكت المصونة مؤلف ضخم الحجم والأحكام السلطانية وأدب الدنيا والدين والإقناع في الفقه وقانون الوزارة وسياسة الملك وغير ذلك .
روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره وعنه الخطيب ووثقه وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش .
واتهم بالاعتزال .
قال ابن السبكي والصحيح أنه ليس معتزليا ولكنه يقول بالقدر فقط وهي البلية التي غلبت على أهل البصرة .
وقد كانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين .
كذا في وفيات ابن خلكان
