عبدالملك واتبعه الشيعة فسئل عن أبى بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قوم فقال رفضتمونى رفضتمونى فسموا الرافضة فالرافضة تتولى أخاه أبا جعفر محمد بن على والزيدية يتولون زيدا وينسبون اليه ومن حينئذ انقسمت الشيعة الى زيدية ورافضة امامية .
( .
ثم فى آخر عصر الصحابة حدثت ( القدرية ( وأصل بدعتهم كانت من عجز عقولهم عن الايمان بقدر الله والايمان بأمره ونهيه ووعده ووعيده وظنوا أن ذلك ممتنع وكانوا قد آمنوا بدين الله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وظنوا أنه اذا كان كذلك لم يكن قد علم قبل الأمر من يطيع ومن يعصى لأنهم ظنوا أن من علم ما سيكون لم يحسن منه أن يأمر وهو يعلم أن المأمور يعصية ولا يطيعه وظنوا أيضا أنه اذا علم أنهم يفسدون لم يحسن أن يخلق من يعلم أنه يفسد فلما بلغ قولهم بانكار القدر السابق الصحابة انكروا انكارا عظيما وتبرؤوا منهم حتى قال عبدالله بن عمر أخبر أولئك أنى برىء منهم وأنهم منى برآء والذى يحلف به عبدالله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فانفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر وذكر عن أبيه حديث جبريل وهذا أول حديث فى صحيح مسلم وقد أخرجه البخارى ومسلم من طريق أبى هريرة أيضا مختصرا .
.
ثم كثر الخوض فى ( القدر ( وكان أكثر الخوض فيه بالبصرة والشام