الايمان الذى يعصم دمى ومالى فأنا مؤمن وان كنت تريد قوله ! 2 < إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا > 2 ! وقوله ! 2 < إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون > 2 ! فأنا مؤمن ان شاء الله .
وأما الانشاء فلم يستثن فيه أحد ولا شرع الاستثناء فيه بل كل من آمن وأسلم آمن وأسلم جزما بلا تعليق .
فتبين أن النزاع فى المسألة قد يكون لفظيا فان الذى حرمه هؤلاء غير الذى استحسنه وأمر به أولئك ومن جزم جزم بما فى قلبه من الحال وهذا حق لا ينافى تعليق الكمال والعاقبة ولكن هؤلاء عندهم الاعمال ليست من الايمان فصار الايمان هو الإسلام عند أولئك .
والمشهور عند أهل الحديث أنه لا يستثنى فى الإسلام وهو المشهور عن أحمد رضى الله عنه وقد روى عنه فيه الاستثناء كما قد بسط هذا فى شرح حديث جبريل وغيره من نصوص الايمان التى فى الكتاب والسنة