قال ( اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله ثم قرأ قوله ! 2 < إن في ذلك لآيات للمتوسمين > 2 ! وقال بعض الصحابة أظنه والله للحق يقذفه الله على قلوبهم وأسماعهم وفى صحيح البخارى عن أبى هريرة عن النبى ( ( أنه قال ( ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ( وفى رواية ( فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يمشى ( فقد أخبر أنه يسمع بالحق ويبصر به .
وكانوا يقولون ان السكينة تنطق على لسان عمر رضى الله عنه وقال ( ( من سأل القضاء واستعان عليه وكل اليه ومن لم يسأله ولم يستعن عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ( وقال الله تعالى ! 2 < نور على نور > 2 ! نور الايمان مع نور القرآن وقال تعالى ! 2 < أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه > 2 ! وهو المؤمن على بينة من ربه ويتبعه شاهد من الله وهو القرآن شهد الله فى القرآن بمثل ما عليه المؤمن من بينة الايمان وهذا القدر مما أقر به حذاق النظار لما تكلموا فى وجوب النظر وتحصيله للعلم فقيل لهم أهل التصفية والرياضة والعبادة والتأله تحصل لهم المعارف والعلوم اليقينية بدون النظر كما قال الشيخ الملقب بالكبيرى للرازى ورفيقه وقد قالا له يا شيخ بلغنا أنك تعلم علم اليقين فقال نعم فقالا كيف تعلم ونحن نتناظر