تعالى ! 2 < يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين > 2 ! وهذا بعد قوله ! 2 < ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله > 2 ! .
قال غير واحد من السلف أى كثير من أغويتم من الانس وأضللتموهم قال البغوى قال بعضهم استمتاع الانس بالجن ما كانوا يلقون لهم من الأراجيف والسحر والكهانة وتزينهم لهم الأمور التى يهيؤنها ويسهل سبيلها عليهم واستماع الجن بالانس طاعة الانس لهم فيما يزينون لهم من الضلالة والمعاصى قال محمد بن كعب هو طاعة بعضهم لبعض وموافقة بعضهم بعضا وذكر ابن أبى حاتم عن الحسن البصرى قال ما كان استمتاع بعضهم ببعض الا أن الجن أمرت وعملت الانس وعن محمد بن كعب قال هو الصحابة فى الدنيا وقال ابن السائب استمتاع الانس بالجن استعاذتهم بهم واستمتاع الجن بالانس ان قالوا قد أسرنا الانس مع الجن حتى عاذوا بنا فيزدادون شرفا فى أنفسهم وعظما فى نفوسهم وهذا كقوله ! 2 < وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا > 2 !
