ركوب المحارم وليس بسواء لأن ركون المحارم من غير استحلال معصية وترك الفرائض متعمدا من غير جهل ولا عذر هو كفر وبيان ذلك في أمر آدم صلوات الله عليه وأبليس وعلماء اليهود أما آدم فنهاه الله D عن أكل الشجرة وحرمها عليه فأكل منها متعمدا ليكون ملكا أو يكون من الخالدين فسمي عاصيا من غير كفر وأما إبليس لعنه الله فإنه فرض عليه سجدة واحدة فجحدها متعمدا فسمي كافرا وأما علماء اليهود فعرفوا نعت النبي A وأنه نبي رسول كما يعرفون ابناءهم وأقروا به باللسان ولم يتبعوا شريعته فسماهم الله عزوجل كفارا فركوب المحارم مثل ذنب آدم عليه السلام وغيره من الانبياء وأما ترك الفرائض جحودا فهو كفر مثل كفر إبليس لعنه الله وتركهم على معرفة من غير جحود فهو كفر مثل كفر علماء اليهود والله أعلم // إسناده حسن .
746 - حدثني أبي نا مؤمل بن إسماعيل نا حماد بن زيد حدثني محمد بن ذكوان يعني خال ولد حماد قال قلت لحماد كان إبراهيم يقول بقولكم في الارجاء قال لا كان شاكا مثلك // إسناده ضعيف .
747 - حدثني أبي نا عبدالله بن يزيد المقريء نا سعيد يعني ابن أبي أيوب
