( فإن لم تكونوا من بني النَّضْرِ فاتركوا ... أراكاً بأذناب القَوابِل أخضرا ) .
( أبَيْتُ التي قد سُمْتَني ونَكِرْتُها ... ولو سُمْتَها قبلي قبيصةَ أنكرا ) .
( لَبسنا ثيابَ العَصْبِ فاختلط السَّدَى ... بِنا وبهم والحَضْرَمِيَّ المُخَصَّرا ) .
فقال له عبد الملك لابد أن تنشد هذا الشعر على مبنري الكوفة والبصرة وحمله وكتب إلى العراق في أمره قال عمر بن شبة في خبره خاصة فأجابته خزاعة الحجاز إلى ذلك وقال فيه الأحوص ويقال بل قاله سراقة البارقي .
( لَعَمْرِي لقدجاء العراقَ كُثَيِّرٌ ... بأحدوثة من وَحْيهِ المُتَكَذِّب ) .
( أيزعمُ أنِّي من كِنانةَ أوّلي ... وما لِيَ من أمٍّ هناك ولا أبِ ) .
( فإنْ كنتَ حُرًّا أو تخاف مَعَرّةً ... فخُذْ ما أخذتَ من أميرِك واذهبِ ) .
فقال كثير يجيبه وفي خبر الزبير قال هذا لأبي علقمة الخزاعي
