بالشربة فأتى به سلمى ابنة ظالم فقال يقول لك بعلك ابعثي بابن الملك مع الحارث حتى أستأمن له ويتخفر به وهذا سرجه آية إليك .
فزينته ثم دفعته الى الحارث فأتى بالغلام ناحية من الشربة فقتله ثم أنشأ يقول .
( قِفَا فاسْمَعَا أخْبِرْكما إذ سألتُما ... مُحارِبُ مولاه وثَكْلانُ نادمُ ) .
ثكلان نادم يعني الأسود لأنه قتل ابنه شرحبيل .
محارب مولاه يعني الحارث نفسه ومولاه سنان .
( أَخُصْيَيْ حِمَارٍ باتَ يَكْدِمُ نجمةً ... أتُؤْكَلُ جاراتي وجارُك سالمُ ) .
( حَسِبت أبيتَ اللَّعْنَ أنك فائتٌ ... ولمّا تَذُقْ ثُكْلاً وأَنْفُك راغمُ ) .
( فإن تك أذواداً أصبتَ ونسوةً ... فهذا ابنُ سَلْمَى رأسُهُ مُتفاقِم ) .
( علوتُ بذي الحَيّاتِ مَفْرِقَ رأسِه ... وكان سِلاَحِي تجتويه الجماجم ) .
( فتكتُ به كما فتكتُ بخالدٍ ... ولا يركَب المكروهَ إلاّ الأكارم ) .
( بدأتُ بتِلك وانثنيتُ بهذه ... وثالثةٍ تبيضّ منها المَقَادِمُ ) .
قال ففي ذلك يقول عقيل بن علفة في الإسلام وهو من بني يربوع بن
