( فاليومَ إذ قاتلتُهم فلا لَوْمْ ... تَقَدَّموا وقَدِّموني للقَوْمْ ) .
( شَتّانَ هذا والعناقُ والنَّوْمْ ... والمَضْجَعُ الباردُ في ظِلِّ الدَّوْمْ ) .
وقال شأس بن أبي بلي يجيبه .
( لكن أنا قاتلتها قبلَ اليَوْمْ ... إذ كنتُ لا تُعْصَى أُموري في القَوْمْ ) .
وجعل لقيط يقول من كر فله خمسون ناقة وجعل يقول .
( أكُلُّكُمْ يَزْجركُمْ أرْحِبْ هَلاَ ... ولن تَرَوْهُ الدَّهْرَ إلاّ مُقْبِلاَ ) .
( يحمل زَغْفاً ورَئيساً حَجْفَلاَ ... وسائلاً في أهله ما فعلا ) وجعل يقول أيضا .
( أَشْقَرُ إنْ لم تَتَقَدَّمْ تُنْحَر ... وإنْ تَأخَّرْ عن هِيَاجٍ تُعْقَرِ ) ثم عاد يقول .
( إنّ الشواء والنَّشيلَ والرُّغُفْ ... ) .
فأجابه شريح بن الأحوص .
( إن كنتَ ذا صدْقٍ فأقْحِمْهُ الجُرُفْ ... وقَرِّب الأشْقَرَ حتى تَعْتَرِفْ ) .
( وجوهَنا إنّا بنوالبِيضِ العُطُفْ ... )